LES ENNEMIS DE L'ENVIRONNEMENT

LES ENNEMIS DE L'ENVIRONNEMENT MARIN

                                                
                                       شواطئ مدينة الجديدة تستغيث

 

كان سمك المرجان أو أمون  يوجد بوفرة بشواطئ مدينة

الجديدة..حيث يتوافد هواة الصيد بالقصبة فجرا قبل وصول المصطافين الذين كثيرا ما أثار اعجابهم اصطفاف قصبات الصيد...كانت قصبات الصيد تضيف رونقا اخر على جمال الشاطىء..وكم كان المنظر جميلا عندما يلتف المصطافون والسواح حول صياد وهو يصارع شراسة سمكة امون الى ان تظهر بالوانها الزاهية منتزعة تصفيقات الحضور...لكن الحلم تبدد فجئة...حيث اكتسح الشاطىء من قبل بعض الصيادين الدين يتوجهون نحو الشاطىء على متن قواربهم غير مبالين بالقوانين التي تحتم عليهم احترام المسافة القانونية من اجل هدا النوع من الصيد..بحيث يرمون بشباكهم غير بعيد من المكان المخصص للسباحة..غير ابهين مما تشكله شباكهم من خطر على المستحمين...وقد دام هدا الاكتساح اكثر من سنتين وبدون رادع..الى ان قضي تماما على سمك امون وانقراضه بات وشيكا بشواطىء الجديدة...
والخطر الاكبر والاعظم الدي يشكل كارثة بيئية حقيقية بمدينة الجديدة..هو انه مند شهر ينيه 2008 ..اهتدى بعض الاكتساحيين لاختراع شبكة من خيط النايلون (خيط الصيد) الممنوع استعماله  وطنيا ودوليا ...بحيث يشترك 6 او 8 اشخاص في صنع هده الشبكة التي يبلغ طولها مئات الامتار...يستعملونها على الشاطىء بحيث يدخلها أحدهم الى عمق داخل البحر بواسطة مطاط عجلة  ويلقيها في البحر..بينما الاشخاص الموجودون على الشاطىء يقومون بجر الشبكة بواسطة حبال مثينة...حيث الغنيمة تكون مئات الكيلوغرامات من السمك 
بمختلف انواعه واحجامه ... ونظرا لطولها فان السباحة تصبح مستحيلة تماما طيلة المدة التي تقتضي استعمالهم للشباك  بحيث يهتفون في المستحمين  ويأمرونهم بالعدول عن السباحة لفتح المجال للشباك..وقد تحول شاطىء الحوزية الى سوق كبيرة للسمك في غفلة من المصالح المختصة..وقد لوحظ تواجد السيارات الخاصة بنقل الاسماك بالقرب من شاطىء الحوزية وهي تحمل صناديق السمك المصطاد بهده الطريقة...
ولما انتشر الخبر بمدينة الجديدة...لوحظ تزايد عدد هؤلاء الصيادين وشباكهم القاتلة...
وإذا ما تواصل الصيد بهده الوثيرة وبدون رادع...فان بعض انواع السمك ستنقرض كما انقرض سمك ((الشابل)) سابقا

 

 

ويكمن خطر هذه الشباك في حالة فقدانها  بداخل البحر  حيث أنها مصنوعة من المواد الغير قابلة للتحلل لعشرات السنين بحيث تصبح خطرا على الأسماك  وعلى السباحين وحتى على مراكب الصيد.

وتشيرالاخبار عن راديو المدينة...الى فقدان شبكتين من هذا النوع  على مقربة من شاطئ الجديدة......فحذار......  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Commentaires (1)

1. el mostafa 25/08/2011

salam mr lachheb, svp veuillez refaire votre commentaire en français, l'option "arabe" n'est pas encore disponible et merci

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×